U3F1ZWV6ZTI3ODM4NTIzNjA5X0FjdGl2YXRpb24zMTUzNzIwNjQ2MTk=
recent
أخبار ساخنة

نص (تحية للشباب ) للصف الثالث الإعدادي الفصل الدراسي الأول 2027

 

تحية للشباب نص شعري 


شرح قصيدة "تحية للشباب ": بناة الحضارة وأمل الأوطان



مقدمة: الشباب هم أمل الغد

الشباب هم العمود الفقري لأي أمة تسعى للنهوض، فهم بناة الحضارة وصناع المستقبل الذين يعلو بهم مجد الوطن. وفي هذا المقال، نستعرض معاً تحليلاً أدبياً شاملاً لقصيدة شعرية رائعة تتغنى بإنجازات الشباب، وتدعوهم لاستلام راية القيادة، مستندين إلى شرح الأبيات وتوضيح أهم الصور الجمالية فيها.

 النص الشعري: دعوة للعمل والبناء

يقول الشاعر في أبياته الخالدة:

١- قَالُوا: أَتَنْظِمُ لِلشَّبَابِ تَحِيَّةً ∴ تَبْقَى عَلَى جِيدِ الزَّمَانِ قَصِيدَا؟ 

٢- قُلْتُ: الشَّبَابُ أَتَمُّ عِقْدَ مَآثِرٍ ∴ مِنْ أَنْ أَزِيدَهُمُ الثَّنَاءَ عُقُودَا 

٣- قُبِّلَتْ جُهُودُهُمُ البِلَادُ وَقَبَّلَتْ ∴ تَاجًا عَلَى هَامَاتِهِمْ مَعْقُودَا 

٤- خَرَجُوا فَمَا مَدُّوا حَنَاجِرَهُمْ وَلَا ∴ مَنُّوا عَلَى أَوْطَانِهِمْ مَجْهُودَا 

٥- أَنْتُم غَدًا أَهْلُ الأُمُورِ وَإِنَّمَا ∴ كُنَّا عَلَيْكُمْ فِي الأُمُورِ وُفُودَا 

٦- فَابْنُوا عَلَى أُسُسِ الزَّمَانِ وَرُوحِهِ ∴ رُكْنَ الحَضَارَةِ بَاذِخًا وَشَدِيدَا 

٧- إِنَّ الَّذِي قَسَمَ البِلَادَ حَبَاكُمُ ∴ بَلَدًا كَأَوْطَانِ النُّجُومِ مَجِيدَا

أولاً: الشرح والمعاني والمفردات

1. إنجازات الشباب تفوق المدح والثناء (البيتان الأول والثاني)

  • الشرح: طلب القوم من الشاعر أن يكتب للشباب قصيدة تحية وثناء تخلد ذكراهم عبر الزمن. فرد عليهم قائلًا: إن الشباب في غنى عن مزيد من الثناء؛ لأن إنجازاتهم العظيمة أبلغ من أي مدح يمكن أن يُقال فيهم.

  • المعاني:

    • أتنظم: الهمزة: حرف استفهام، معنى «تنظم»: تؤلف الشعر.

    • تحية: سلامًا، وإكرامًا، الجمع: تحيات، وتحايا.

    • تبقى: تدوم، وتخلد، المضاد: تفنى، وتزول.

    • جيد: عُنُق، الجمع: أجياد، وجُيود.

    • أتم: أكمل.

    • عقد: خيط ينظم فيه الخرز يحيط بالعنق، الجمع: عقود.

    • مآثر: مكارم ومحامد، ومفاخر، وفضائل، المضاد: مثالب، ونقائص، ومساوئ، المفرد: مأثرة.

    • الثناء: المدح، والإشادة، المضاد: الذم.

2. تقدير الوطن لجهود الشباب وتضحياتهم (البيتان الثالث والرابع)

  • الشرح: كَرَّم الوطن أبناءه الشباب؛ فاعترف بفضلهم، وقَدَّر جهودهم الصادقة، وجعلها تاجًا من الفخر يزيّن رءوسهم. فقد انطلق هؤلاء الشباب في صمت وإخلاص لخدمة وطنهم، دون مَنٍّ أو تفاخر بما قدّموه من جهود أو تضحيات؛ وهو ما يعكس سمو أخلاقهم ونبل نفوسهم.

  • المعاني:

    • قُبِّلَت: رُضيت، المضاد: رُفضت، وسخطت.

    • هاماتهم: أعلى الرءوس، المفرد: هامة.

    • معقودًا: مُثَبَّتًا.

    • مَدُّوا حناجرهم: المراد: رفعوا أصواتهم بالتباهي والتفاخر بأنفسهم، مفرد حناجر: حنجرة.

    • مَنُّوا: عَدَّدوا أفضالهم، وتفاخروا بها.

3. الشباب قادة الغد وبناة المستقبل (الأبيات الخامس والسادس والسابع)

  • الشرح: يخاطب الشاعر جيل الشباب قائلًا لهم: أنتم قادة المستقبل وأصحاب القرار والمسئولية، أما نحن (جيل الشاعر) فمجرد وفود وضيوف عابرين عليكم، أدينا رسالتنا والآن نسلمكم الراية لتكملوا المسيرة. ثم يدعوهم إلى تشييد حضارة مزدهرة قوية ترتكز على فهم عميق لمقتضيات هذا العصر ومواكبة روحه. وفي الختام يؤكد الشاعر لهم: أن الله تعالى الذي قسم البلاد والأرزاق بين عباده قد وهبهم وطنًا عظيمًا تتسامى مكانته لتبلغ منازل النجوم في عليائها.

  • المعاني:

    • أهل الأمور: المراد: القادة، والمسئولون، وأصحاب الشأن، جمع أهل: أهالٍ، وأهلون.

    • وفودًا: المراد: زائرين مؤقتين، المفرد: وفدًا.

    • ابنوا: شيّدوا، وأسسوا، المضاد: اهدموا، وقوّضوا.

    • أسس: قواعد، ودعائم، المفرد: أساس.

    • باذخًا: عاليًا، وشامخًا، المضاد: وضيعًا، وحقيرًا.

    • شديدًا: قويًّا، ومتينًا، وراسخًا، المضاد: ضعيفًا، وواهيًا، وهشًّا، الجمع: شدادًا.

    • قَسَم: وزَّع، وقَدَّر، وخصَّص.

    • حباكم: أعطاكم، ومنحكم، المضاد: سلبكم، وحرمكم، ومنعكم.

    • مجيدًا: عظيمًا، وشريفًا، المضاد: حقيرًا، ووضيعًا.

ثانيًا: مواطن الجمال

  • «أتنظم للشباب تحية»: أسلوب إنشائي طلبي، نوعه استفهام، غرضه الالتماس. أسلوب توكيد بتقديم الجار والمجرور (للشباب). «تحية» جاءت نكرة للتعظيم.

  • «قالوا - تحية»: صورتان حسيتان تحفزان حاسة السمع.

  • «تبقى على جيد الزمان قصيدًا»: صوّر الزمان إنسانًا له جيد (عُنُق)، كما صوّر القصيدة بقلادة ثمينة تزين هذا العُنُق؛ ممّا يوحي بجمالها وخلودها عبر الزمن. أسلوب توكيد بتقديم ما حقه التأخير (الجار والمجرور). «قصيدًا» جاءت نكرة للتعظيم.

  • «الشباب أتم عقد مآثر»: شبّه مآثر الشباب بعقد من الجواهر؛ مما يدل على كثرة فضائلهم، وعِظَم مكانتهم. نتيجة لما قبله. «الشباب» جاءت معرفة للتعظيم، و«مآثر» جاءت جمعًا للكثرة.

  • «من أن أزيدهم الثناء عقودًا»: صوّر الثناء بعقود الجواهر؛ مما يوحي بسمو إنجازاتهم التي تفوق كل مدح.

  • «عقد - عقودًا»: بينهما تجانس لفظي يعطي جرسًا موسيقيًا تطرب له الأذن. صورتان حسيتان تحفزان حاسة البصر، وتعكسان الشعور العام بالعظمة والتألق، وجاءتا نكرتين للتعظيم.

  • «قُبِّلَت جهودهم البلاد»: تصوير جميل؛ حيث صوَّر البلاد بإنسان يُقَبِّل جهود الشباب؛ مما يدل على التكريم والتقدير لجهود الشباب. أسلوب توكيد بتقديم ما حقه التأخير (تقديم المفعول به على الفاعل).

  • «قُبِّلَت تاجًا على هاماتهم معقودًا»: تصوير جميل؛ صوَّر جهود الشباب بتاج يُعقد فوق رءوسهم، وصوَّر البلاد بأم تُقَبِّل هذا التاج؛ ممّا يوحي بالاعتزاز وعُمق الصلة بين الوطن وشبابه. صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتعكس الشعور العام بالفخر والتقدير. «تاجًا» جاءت نكرة للتعظيم، و«هاماتهم» جاءت جمعًا للكثرة، و«معقودًا» توحي بالثبات والدوام.

  • «قُبِّلَت - قَبَّلَتْ»: بينهما تجانس لفظي يعطي جرسًا موسيقيًا تطرب له الأذن.

  • «فما مدوا حناجرهم»: أسلوب نفي يدل على إخلاص الشباب في تضحياتهم وخدمة وطنهم، وعدم تفاخرهم بما قدموه من أعمال. صورة حسية تحفز حاسة السمع.

  • «ولا مَنُّوا على أوطانهم مجهودًا»: تعبير جميل يدل على تفاني الشباب في خدمة وطنهم دون مَنٍّ أو رياء. «مجهودًا» جاءت نكرة لتفيد العموم والشمول. أسلوب توكيد بتكرار النفي بـ «ما - لا» وتقديم ما حقه التأخير (الجار والمجرور على المفعول به)؛ ليؤكد صدق إخلاص الشباب، وعدم تفضلهم بما يقدمونه من جهد.

  • «أنتم غدًا أهل الأمور»: تعبير جميل يدل على تحمل الشباب المسئولية والقيادة، ويوحي بالثقة والأمل فيهم.

  • «إنما كنا عليكم في الأمور وفودًا»: تعبير جميل يدل على التكامل بين الأجيال وتسليم الراية. أسلوب توكيد بـ «إنما» وتقديم ما حقه التأخير (الجار والمجرور). «أهل الأمور - وفودًا» بينهما تضاد، يوضّح المعنى ويبرزه.

  • «فابنوا على أسس الزمان وروحه»: تعبير جميل يدل على ضرورة فهم العصر لمواكبة ركب الحضارة. أسلوب إنشائي، نوعه أمر، يفيد الحث والنصح والإرشاد. أسلوب توكيد بتقديم ما حقه التأخير (الجار والمجرور). «أسس الزمان» شبّه الزمان بأسس وقواعد يُبنى عليها. «الزمان وروحه» تعبير جميل يوحي بفهم طبيعة العصر ومتطلباته.

  • «ركن الحضارة»: تصوير للحضارة ببناء له ركن قوي. «باذخًا وشديدًا» نكرتان للتعظيم، وتوحيان بالعظمة والرسوخ والقوة.

  • «إن الذي قسم البلاد»: أسلوب توكيد، أداته «إنَّ».

  • «حباكم بلدًا»: تعبير يدل على أن الوطن نعمة عظيمة تستحق الشكر والعمل. «بلدًا» جاءت نكرة للتعظيم.

  • «بلدًا كأوطان النجوم مجيدًا»: تعبير يدل على سُمُوِّ الوطن وعُلُوِّ شأنه. تشبيه لمصر في رفعتها وسموها بالنجوم. «النجوم» صورة حسية تحفز حاسة البصر، وتوحي بالعلو والضياء. «مجيدًا» جاءت نكرة للتعظيم.

  • ملاحظات عامة:

    • ظهرت الموسيقى بنوعيها (خارجية - داخلية) واضحة جلية في الأبيات: الخارجية تمثلت في القافية الموحدة في الدال المفتوحة «قصيدًا - عقودًا...». الداخلية تمثلت في تكرار بعض الكلمات مثل «الزمان - الأمور...»، واستخدام التجانس اللفظي في «عِقْد - عُقُودًا»، «قُبِّلَت - قَبَّلَتْ»، «مَدُّوا - مَنُّوا».

    • الشعور العام في الأبيات: الإعجاب بشباب مصر، والاعتزاز بجهودهم، الممزوج بالثقة في قدرتهم على استكمال مسيرة البناء وخدمة الوطن.

    • استخدام الشاعر أسلوب الحوار في مطلع القصيدة؛ بهدف التشويق وجذب الانتباه، وإبراز مكانة الشباب.

ثالثاً: الفهم والاستيعاب (سؤال وجواب)

  • س1: ماذا طلب القوم من الشاعر في مطلع القصيدة؟ وبمَ ردَّ عليهم؟

    • ج: طلبوا منه أن يكتب قصيدة تحية وثناء للشباب تبقى خالدة عبر الزمن. ردّ عليهم بأن الشباب في غِنَى عن مزيد من الثناء؛ فإن إنجازاتهم العظيمة أبلغ من أي مدح يمكن أن يُقال فيهم.

  • س2: كيف قابلت البلاد جهود الشباب وتضحياتهم؟

    • ج: اعترفت بفضلهم، وقَدَّرت جهودهم الصادقة، وجعلتها تاجًا من الفخر فوق رءوسهم.

  • س3: بِمَ أشاد الشاعر في البيت الرابع؟

    • ج: أشاد بانطلاق الشباب لخدمة وطنهم في صمت وإخلاص، دون مَنٍّ أو تفاخر بما قدّموه من جهود أو تضحيات؛ ممّا يعكس سمو أخلاقهم ونُبل نفوسهم.

  • س4: عقد الشاعر موازنة - في البيت الخامس - بين جيل الشباب وجيله. وضّح ذلك.

    • ج: جيل الشباب هم قادة المستقبل وأصحاب القرار والمسئولية، أما جيل الشاعر فهم مجرد وفود عابرين أدَّوا رسالتهم، وسلَّموا الراية للشباب ليكملوا المسيرة.

  • س5: بِمَ يطالب الشاعر الشباب في البيت السادس؟

    • ج: يطالبهم بتشييد حضارة مزدهرة قوية ترتكز على أُسُس ومقتضيات هذا العصر وروحه.

  • س6: ما الحقيقة التي يؤكّدها الشاعر في ختام قصيدته؟

    • ج: يؤكد أن الله - سبحانه وتعالى - قد وهبنا وطنًا عظيمًا شامخًا منزلته كمنزلة النجوم.

  • س7: ما الهدف العام الذي سعى الشاعر إلى تحقيقه من القصيدة؟

    • ج: تمجيد دور الشباب، وغرس الثقة في نفوسهم، وحثّهم على مواصلة العمل لرفعة الوطن وبناء الحضارة.

  • س8: استنتج العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات.

    • ج: عاطفة الإعجاب بشباب مصر والاعتزاز بجهودهم، الممزوجة بالثقة في قدرتهم على خدمة الوطن واستكمال مسيرة البناء.

رابعاً: أسئلة فكر وطبِّق (تدريبات شاملة)

أ) ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة غير الصحيحة فيما يلي:

  1. يرى الشاعر أن قصائده هي التي ستمنح الشباب المجد وتخلد ذكرهم.

  2. قُبِلَت البلاد جهود الشباب واحتفت بهم.

  3. تفاخر الشباب بما قدموه من تضحيات لخدمة وطنهم.

  4. تُبنى الحضارات بالاكتفاء بالسير على نهج السابقين والأخذ بخبراتهم وتراثهم.

  5. يتوارث الأجيال مسئولية بناء الوطن جيلًا بعد جيل.

  6. مآثر الشباب تقتضي الإكثار من الثناء والمدح.

ب) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي:

  1. الفكرة التي يدور حولها النص: (بيان فضل الوطن على أبنائه - الموازنة بين جيل الماضي وجيل الحاضر - الإشادة بمكانة الشباب ودورهم في بناء الوطن - الثناء على ما قدّم الأجداد من تضحيات).

  2. القيمة المتضمنة في قوله: «خرجوا فما مدوا حناجرهم»: (الإخلاص، والتواضع - الحرية، والانطلاق - التضحية، وحب الوطن - التحمل، وضبط النفس).

  3. رأى الشاعر أن الشباب في غِنَى عن المدح؛ لأنهم أصحاب: (فضائل جليلة، وأعمال عظيمة - فكر راقٍ، وأدب رفيع - خبرة واسعة، وتجارب عديدة - علم غزير، ومعرفة واسعة).

  4. وسيلة التوكيد في قوله: «خرجوا فما مدوا حناجرهم ولا منوا»: (تقديم ما حقه التأخير - النفي والاستثناء - تكرار النفي - التوكيد اللفظي).

  5. التعبير الذي يدل على جدارة الشباب بالقيادة وتحمل المسئولية: (قُبِّلَت جهودهم البلاد - مدوا حناجرهم - أنتم غدًا أهل الأمور - كُنَّا عليكم وفودًا).

  6. التعبير الذي يدل على مواكبة متطلبات روح العصر: (ابنوا على أسس الزمان وروحه - أنتم غدًا أهل الأمور - بلدًا كأوطان النجوم - الشباب أتم عقد مآثر).

ج) أسئلة الجماليات:

  • س1: (أ) ما نوع الأسلوب في «أتنظم للشباب تحية»؟ وما غرضه البلاغي؟ (ب) بيّن الجمال في «جِيد الزمان».

  • س2: (أ) وضّح التشبيه في قوله: «الشباب أتم عقد مآثر». (ب) «عقد - عقودًا» بينهما ........ (أكمل).

  • س3: (أ) ما الجمال في «قُبِّلَت تاجًا على هاماتهم»؟ (ب) وسيلة التوكيد في قوله: «قُبِّلَت جهودهم البلاد»: ....... (أكمل).

  • س4: (أ) علامَ يدل قوله: «فما مدوا حناجرهم»؟ (ب) تكرار النفي في البيت يفيد ...... (أكمل).

  • س5: (أ) بِمَ يوحي قوله: «أنتم غدًا أهل الأمور»؟ (ب) «أهل الأمور - وفودًا» بينهما: (ترادف - تضاد - تجانس - تكامل). اختر.

د) أسئلة على أبيات النص:

  • س1: على الأبيات (1، 2)

    • (أ) اختر الإجابة الصحيحة: 

    • 1. معنى «تنظم»: (تُرتب - تُقدّم - تَنْقُد - تؤلّف).

    •  2. مرادف «مآثر»: (خصائص، وصفات - آثار، وعلامات - فضائل، ومكارم - أرباح، ومكاسب). 

    • 3. مضاد «تبقى»: (تضعف، وتذبل - تفنى، وتزول - تقل، وتنحسر - تتغيّر، وتتبدّل). 

    • 4. جمع «جِيد»: (جُيود - جيائد - أجواد - جِياد).

    • (ب) (1) علل: يرى الشاعر أن الشباب في غنى عن كلمات المدح والثناء. 

    • (2) حدد نوع الأسلوب، وغرضه البلاغي في قوله: «أتنظم للشباب تحية».

    • (ج) (1) استخرج تشبيهًا من البيت الثاني، ووضّحه، وبيّن قيمته الفنية. 

    • (2) ما وسيلة التوكيد في قوله: «تَبقَى على جِيد الزمان قصيدًا»؟

    • (د) أكمل ما يلي: 1. «عقد - عقودًا» بينهما ..... أثره ..... . 2. «مآثر» جاءت جمعًا؛ لتفيد ....... .

    • (هـ) في رأيك، كيف نُكَرّم الشباب ونُوفّيهم حقوقهم؟

  • س2: على الأبيات (1، 2، 3)

    • (أ) تخيّر الإجابة الصحيحة: 1. مرادف «جِيد»: (وجه - رأس - قلب - عُنُق). 2. مفرد «مآثر»: (أثر - مأثرة - مأثور - أثير).

    • (ب) (1) ماذا سأل الناس الشاعر؟ وبِمَ أجابهم؟ (2) استنتج القيمة المتضمنة من البيت الثالث.

    • (ج) ما الجمال في قوله: «جِيد الزمان»؟



لتحميل النص اضغط  👈    هنا

لتحميل الاختبار الإلكتروني اضغط  👈   هنا

تابعنا على قناة نبض اللغة التعليمي من خلال الرابط التالي       👈هنا

شاهد الإنفوجرافيك التالي حول الدرس 





الكلمات المفتاحية (Keywords): شرح نصوص، قصيدة الشباب، قادة الغد، مواطن الجمال، تحليل أدبي، لغة عربية، بناء الحضارة، دور الشباب.

الاسمبريد إلكترونيرسالة